Archive for ديسمبر, 2008

برنامج إلى صلاتي

الأربعاء, ديسمبر 31st, 2008

إلى صلاتي برنامج يساعدك على تذكر أوقات الصلاة وعلى ذكر الله

عن البرنامج:

  • سهولة فى الأستخدام و توافق تام مع أنظمة التشغيل
  • حساب أوقات الصلاة لـ 252 بلد و 9511 مدينة
  • معادلات دقيقة لحساب أوقات الصلاة و التحكم الكامل فى طرق الحساب مع التعديل اليدوي للأوقات
  • التنبيه لوقت الأذان بأكثر من طريقة مع إمكانية سماع الأذان بأكثر من صوت
  • التنبيه للأذان بالتكبير فقط أو بالأذان كامل مع إمكانية التنبيه قبل و بعد الأذان
  • شريط أخبار أر أس أس يعرض خلاصات الأخبار عن طريق الأنترنت
  • راديو بث مباشر لسماع محطات أذاعية عن طريق الأنترنت
  • عرض التاريخ الهجري أو الميلادي على الشاشة الرئيسية للبرنامج
  • عرض الوقت المتبقى حتى الأذان القادم فى الشاشة الرئيسية
  • تتغير خلفية البرنامج حسب وقت الأذان و رسم الشكل الفعلي للقمر بعد أذان العشاء
  • إمكانية تنزيل أشكال جديدة لواجهة البرنامج عن طريق الأنترنت
  • يستطيع البرنامج تنفيذ أوامر قبل و بعد الأذان مثل تشغيل و إغلاق برنامج اخر
  • إمكانية طبع و عرض اوقات الصلاة لشهر كامل هجري او ميلادي
  • عرض اتجاه القبلة و معلومات فلكية عن القمر و الشمس
  • قاعدة بينات للأذكار مع إمكانية تحديد وقت ظهور شاشة الأذكار
  • عرض أذكار ألصباح و المساء فى أوقات يحددها المستخدم
  • يستطيع البرنامج تحديث نفسه عن طريق شبكة الأنترنت

للتحميل إضغط على صورة البرنامج

أسرار السعادة

الأربعاء, ديسمبر 31st, 2008

هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟ ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)  [التغابن: 14].

طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر، فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟

في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح! فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت على مجلة “دراسات السعادة” اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.

فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.

وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟

لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.

ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!

بينت الدراسات أن العفو والتسامح يخفف نسبة موت الخلايا العصبية في الدماغ، ولذلك تجد أدمغة الناس الذين تعودوا على التسامح وعلى المغفرة أكبر حجماً وأكثر فعالية، وهناك بعض الدراسات تؤكد أن التسامح يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان، وبالتالي هو سلاح لعلاج الأمراض!

وهكذا يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا! يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219]. وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) فتأمل!

بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ) يقول تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149]. وقد وجد بعض علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أفضل منهج لتربية الطفل السوي هو التسامح معه!! فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل، وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً، وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم معظم الشباب!

ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالطبع كل مؤمن رضي يالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو، وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا، نعفو عن زوجاتنا وأولادنا، نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا… لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].

ومن روائع القصص النبوي الشريف أن رجلاً لم يعمل في حياته حسنة قط!! تأملوا هذا الرجل ما هو مصيره؟ إلا أنه كان يتعامل مع الناس في تجارته فيقول لغلامه إذا بعثه لتحصيل الأموال: إذا وجدتَ معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عني، فلما مات تجاوز الله عنه وأدخله الجنة، سبحان الله! ما هذا الكرم الإلهي، هل أدركتم كم نحن غافلون عن أبواب الخير، وهل أدركتم كم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من التسامح؟

وأخيراً أخي المؤمن، هل تقبل بنصيحة الله لك؟؟! إذا أردت أن يعفو الله عنك يوم القيامة فاعفُ عن البشر في الدنيا! يقول تعالى مخاطباً كل واحد منا: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].

بقلم عبد الدائم الكحيل

قم إلى رحمة الله

الثلاثاء, ديسمبر 30th, 2008

المهتدي/ شوريس شاندا ( محمد علي )

رؤية أيقظنه وقت أذان الفجر وتحثه على الدخول في الإسلام، ذهب إلى المسجد وصلى الفجر بدون وضوء بعدها تعرف على الإسلام .. فأسلم. التوحيد يناسب فطرة الإنسان .. وعبادة الأصنام لا تتفق مع عقول البشرية …..إن الهداية تأتي من قبل الله عز وجل للعبد في زمان ومكان لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: (.. فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [إبراهيم: 4]، فإذا كان الله عز وجل بشر سيدنا زكريا – عليه السلام – بـ “يحيى – عليه السلام – نبياً، وذلك بعد أن بلغ من الكبر عتياً، فإن الله قد أراد لهذا الرجل الهداية بعد أن بلغ من العمر أرذله، وتجسدت له في شكل رؤيا رآها في منامه. جاءته الهداية على غير موعد، ورأى النور بعد أن عاش في ظلام الشرك أجيالاً، وبعد عن الصراط المستقيم أياماً وشهوراً وسنيناً، هل كان يتوقع هذا بعد أن اشتعل الرأس شيباً، ومضى به القطار سريعاً ليصل إلى المحطة النهائية في حياته، إنها إرادة الله عز وجل التي أحيت هذا الإنسان بعد مماته.

المهتدي/ محمد على شيخ كبير تعدى الستين عاماً من عمره، قضاها بين عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر، تنقل بين هذا الصنم وذاك، لعلها تكون سنداً ومعيناً له، ولكن هذا الحجر الذي يعبده لا يستطيع أن ينقذ نفسه إذا سقط من علٍ، أو جاءته ريح، فمال إلى اليمين أو اليسار، فكيف به يرتقي بالإنسان ويأخذ بيديه إلى طريق السعادة، وهل هي حقاً سوف تحقق له السعادة، بالتأكيد لا، ولكنها كانت الحجة القديمة قدم البشرية، قال تعالى: (…أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) [هود: 62]. تأتي إليه بشرى الإسلام من قبل الله عز وجل على شكل “رؤية” يراها في منامه، إذ يرى رجلان يأتيانه، يرتديان ثياباً بيض، وجوههم كالقمر، يقولا له: (هيا إلى رحمة الله، إلى دين الحق، إلى الإسلام)، ويستيقظ من نومه على صوت المؤذن، وهو ينادي للصلاة: (الله أكبر..). ولما كان المهتدي يتميز بحسن الخلق، والصداقة والحب لمن يعرفه ومن لا يعرفه، ذهب إلى مؤذن المسجد القريب من منزله، وهو من أبناء وطنه، ومن المقربين إليه بالرغم من الاختلاف في العقيدة، وحكى له ما رآه، وما حدث معه، حينئذ شاهد السرور على وجه صديقه الإمام المسلم، وقال له: إن الله أراد بك خيراً، وجلسا سوياً فترة طويلة شرح له خلالها، الإسلام ومبادئه وتعاليمه السمحة، وكيف أنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وأشار عليه أن يذهبا سوياً إلى لجنة التعريف بالإسلام، حيث الدعاة المؤهلين ليقوموا بتوصيل هدى الإسلام إليه، ومناقشة ما يدور في خلده من أفكار حول دياناته والإسلام، وكانا لهما ما أرادا. وفي اللجنة هداه الله إلى الطريق القويم، وذهبت عنه ظلمات الشرك، وأضفى عليه نور التوحيد مسحة طيبة كأنها أزاحت عنه تلك الظلمات، وأخرج من صدره قول الله عز وجل: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [الأنعام: 79]، وراء الداعية، معلنةً بداية الهدى ونهاية الضلال. بعد أن مَنْ الله عليَّه بالهداية، وعرف أن الإسلام هو الدين الذي أرسله الله رحمة للعالمين، أراد أن تنال تلك الرحمة الأقربون أولاً، فدعا أبناءه إلى الإسلام، موضحاً لهم ما فيه من خير ليس لهم فقط، بل لبني الإنسان عموماً، وكما كانت قصته في بدايتها، كانت نهايتها أيضاً، قال تعالى: (.. وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ) [هود: 42]، وبقلب يعصره الألم، والحسرة على عصيان أبناءه له، يدعو الله عز وجل بالهداية لهم، عسى الله أن يهديهم. و عن سر إعجابك بالدين الإسلامي، قال:

أولا: التوحيد، فالعبادة الحقيقة تكمن في عبادة الله وحده لا شريك له، ودلالته: “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.

ثانيا: المساواة في الإسلام شيء عظيم، فلا فرق بين غني أو فقير إلا بالتقوى والعمل الصالح… قال تعالى: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85].